الشيخ علي النمازي الشاهرودي
331
مستدرك سفينة البحار
الماعون : * ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) * روى العياشي عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : هو الترك لها والتواني عنها . وعن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : هو التضييع لها ( 1 ) . بيان : ما استثنى من أفضلية التعجيل في أول الوقت وهو خمس وعشرون موردا ( 2 ) . علل الشرائع : في روايتين عن الباقر والصادق ( عليهما السلام ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليس مني من استخف بصلاته ، لا يرد علي الحوض لا والله ( 3 ) . مجالس المفيد : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من عبد اهتم بمواقيت الصلاة ومواضع الشمس إلا ضمنت له الروح عند الموت ، وانقطاع الهموم والأحزان ، والنجاة من النار - الخبر ( 4 ) . وفي رواية الأربعمائة قال ( عليه السلام ) : ليس عمل أحب إلى الله عز وجل من الصلاة ، فلا يشغلنكم عن أوقاتها شئ من أمور الدنيا ، فإن الله عز وجل ذم أقواما فقال : * ( الذين هم عن صلاتهم ساهون ) * يعني أنهم غافلون ، استهانوا بأوقاتها - الخ ( 5 ) . أمالي الصدوق ، ثواب الأعمال ، المحاسن : عن الصادق ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزال الشيطان هائبا لابن آدم ذعرا منه ما صلى الصلوات الخمس لوقتهن ، فإذا ضيعهن اجترأ عليه فأدخله في العظائم ( 6 ) . العيون : عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) نحوه ( 7 ) . العيون : بأسانيده عن مولانا الرضا ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تضيعوا صلاتكم ، فإن من ضيع صلاته حشر مع قارون وهامان ، وكان حقا على الله أن يدخله النار مع المنافقين ، فالويل لمن لم يحافظ على
--> ( 1 ) جديد ج 83 / 6 ، وص 9 و 21 ، وص 48 . ( 2 ) جديد ج 83 / 6 ، وص 9 و 21 ، وص 48 . ( 3 ) جديد ج 83 / 6 ، وص 9 و 21 ، وص 48 . ( 4 ) جديد ج 83 / 6 ، وص 9 و 21 ، وص 48 . ( 5 ) جديد ج 10 / 100 ، وط كمباني ج 4 / 114 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 48 . ( 7 ) جديد ج 83 / 11 و 14 .